الانتقال الى مكتبة الفيديو
 
الأدباء يحتفي بالروائي اتوسومو اوكادا
الخميس 13-08-2015
 
المدى

ضيّف اتحاد الادباء والكتاب العراقيين وضمن منهاجه الثقافي الاربعاء الماضي الكاتب والروائي والمترجم الياباني اتوسومو اوكادا الذي عاش لسنوات في بغداد والنجف، ووثق عن الحياة العراقية وما تضمنته من احداث أهمها ويلات الحرب.

وبيّن مقدم الجلسة الشاعر مزاحم حسين ان اوكادا متيم بحب العراق مما تدلل عليه كتبه "بغداد بين الماضي والحاضر" وروايتا: "وادي الرافدين" و "الحرية الثانية" التي استوحاها من خلال تفاصيل حياته في هذه المنطقة، اضافة الى ترجمة رواية "فرانكيشتاين في بغداد" للكاتب احمد سعداوي وغيرها.

وفي حديثه اشار اوكادا الى انه خلال حياته في بغداد منطقة الحرية الثانية كان يراقب تفاصيل الحياة وهو يعيش بين المجتمع مرتدياً الدشداشة في حين ترتدي زوجته العباءة كي لا يبدوان مختلفين عن ماهو شائع ضمن العادات والتقاليد.

ويقول: عشت معاناة الناس من الحرب وويلاتها وانا ارى صناديق الشهداء الموشحة بالعلم، والقطع السود التي تحمل اسماءهم والتي كانت تنتشر بكثرة بين الاحياء والأزقة، وكنت اوثق ذلك في كتاباتي. لافتاً الى انه حاول ان يجري مقارنة بين العدوان الأميركي على اليابان وتعرض مدنها للكوارث الأليمة، وبين ما تعرض له الفقراء والمغلوبون على أمرهم في العراق. مشيراً الى انها مشابهة للفوضى التي انتشرت في المجتمع الياباني بعد حربهم وعلى جميع الصعد وخاصة الصعيد النفسي، وشعورهم تجاه المحتلين الأميركيين.

موضحاً انهم كرهوا الجريمة أكثر من مقترفيها، لذلك لم تدم مشاعر الكراهية لديهم تجاه الاميركان، وانما هو كرههم للحرب والحزن على نتائجها المأساوية.وفي مداخلته ، أوضح الدكتور محمود القيسي استاذ التاريخ في كلية الآداب جامعة بغداد ان اوكادا ومن خلال معرفته به لم يقدم نفسه يوماً كسياسي او أكاديمي وانما كانسان من عامة الناس وانه ابن منطقة الحرية الثانية، ما يعبر عن اعتزازه ببغداد والمنطقة التي عاش فيها.فيما عبر الناقد فاضل ثامر عن سعادته باستقبال واحد من الكتاب والمستشرقين اليابانيين في قاعة الجواهري باتحاد الادباء، لأجل ان نعرف صورة بلدنا لدى الآخر من دول العالم. وقال: لقد وجدت بالسيد اوكادا عاشقاً حقيقياً للعراق لدرجة انه يفهم الكثير من التفاصيل الدقيقة للحياة العراقية، ما أهله لكتابة رواية عن حي شعبي هو الحرية الثانية ورواية أخرى عن أرض الرافدين. لافتاً الى ضرورة توطيد العلاقة مع اليابان من خلال ايجاد قنوات اتصال وارسال بعثات أكاديمية متواصلة في مجال التاريخ والعلوم التكنلوجية والثقافة والآداب. كما عبر عن سروره لترجمة رواية "فرانكيشتاين في بغداد" للسعداوي والفائزة بجائزة البوكر الى اللغة اليابانية.واشار الناقد ياسين النصير الى اننا بحاجة ماسة الى فهم تجارب عالمية مرت بالظروف والاشكاليات نفسها التي مررنا بها. وقال: يمكن الحديث عن التجربة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف نهضت اليابان، وما هي القوى الاجتماعية التي ظهرت واخذت على عاتقها تحديث المشروع في اليابان، هل هي نفسها التي ظهرت في العراق بعد 2003 حتى يمكن الحديث عن تجربة متشابهة. موضحاً ان تجربة اليابان هي ذاتية مغلقة وليس فيها أفق عالمي.

لأن اليابان هي ايضاً كانت دولة استعمارية، خاضت حروبا واستعمرت شعوبا، والغت ثقافات، وأكدت ثقافتها، وهي بعد الحرب العالمية الثانية نهضت بنفسها من خلال موروثها الشعبي في مجالات كالمسرح والقصة والموسيقى والأغاني والرياضة، وكان شعارها هو "لا للثقافة الامبريالية."

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
اتفاقية إدارة الموارد المائية مع تركيا تثير غضب خبراء المياه في العراق
تصاعد التوتر في جامعات أميركية وسط تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين
مراسم "طواف كرجال" عند الإيزيديين في دهوك
ما هي القضايا القانونية التي يواجهها ترامب؟
اتفاق بين العراق وتركيا.. تخصيص عادل ومنصف للمياه العابرة للحدود
أردوغان يعلن نقطة تحول في العلاقات مع العراق ومباحثات واتفاقات تخص العماليين والمياه
العراق وتركيا وقطر والإمارات.. توقيع مذكرة تفاهم رباعية للتعاون بـ"طريق التنمية"
زيارته الأولى منذ 13 عاما.. ماذا يحمل إردوغان في جعبته للعراق؟
الفصائل تتمرد على الحكومة وعلى تفاهمات واشنطن: يدانا ليست مكبلة بالأوامر الرسمية !
يوم الأرض العالمي، 22 نيسان 2024
شقيقة الباحثة الإسرائيلية المختطفة بالعراق "تهاجم" السوداني في واشنطن
انتصار نقابي تاريخي لموظفي فولكسفاغن في الولايات المتحدة، ونقطة تحول تزيد من رهانات الانتخابات في ألاباما
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





للمزيد من اﻵراء الحرة