الانتقال الى مكتبة الفيديو
 
نيويورك تايمز تتمرد: "لتناضل ضد الملك ترمب"
الإثنين 16-04-2018
 
عادل الثقيل من واشنطن

تمردت صحيفة "نيويورك تايمز" على تقاليدها العتيدة الاثنين، وخصصت صفحة كاملة لمقالتها الافتتاحية التي بلغ عدد كلماتها 1366 كلمة، لتوجيه نقد شديد إلى الرئيس دونالد ترمب، وتحذيره من "التصرف كملك والقضاء على الديمقراطية الأميركية".

جرت العادة أن مقالات الصحيفة الافتتاحية، التي يقول مقرّبون إنها المفضلة للرئيس منذ شبابه، ومازال يداوم على قراءتها باستمرار، رغم أنه يهاجمها بشكل شبه أسبوعي منذ وصوله إلى البيت الأبيض، تكون مختصرة.

التدقيق القانوني واجب

وحذرت "نيويورك تايمز" ترمب من إقالة المدّعي الخاص روبرت مولر، أو نائب وزير العدل رود روزنشتاين، ودعت الجمهوريين إلى ألا يتسامحوا مع أي خطوة يتخذها الرئيس لإقالة الموظفين.

ورأت أن مثل هذه الخطوة لو اتخذت "ستكون سابقة خطيرة، وتؤدي إلى أزمة دستورية كبرى، وسُتشعر الأميركيين للمرة الأولى منذ تأسيس بلادهم بأن أحدهم (ترمب) فوق القانون".

لاحظت الصحيفة أن "الرئيس ليس ملكًا، بل مواطن، يستحق أن يفترض أنه بريء (إذا وجّهت إليه تهمة)، ولكنه يجب أن يخضع للتدقيق القانوني".

إنقاذًا للديمقراطية

وتمنت المقالة الإفتتاحية التي يكتبها محررون مستقلون عن غرفة الأخبار، "أن يدرك السيد ترمب ذلك. إذا لم يفعل، فعلى المشرعين الجمهوريين أن يفعلوا، لأن (الإقالة)، ستلحق ضررًا عظيمًا بالتجربة (الديمقراطية) الأميركية".

وقال محرر صفحة المحررين في "نيويورك تايمز" جيمس بينيت لقناة "سي إن إن" الاثنين، تعليقًا على كسر الصحيفة التي يديرها لتقاليدها بنشر افتتاحية مطولة: "إن هذه اللحظة التي نعيشها تتطلب منا أن نستجيب لها بشكل استثنائي".

أضاف بينيت: "أصبح من الواضح في الأيام الأخيرة أننا نواجه تحديات سياسية وقانونية قد تتحوّل في أي لحظة إلى أزمة دستورية كبيرة لا يريدها أحد".

تجنب مخاطر

وتابع: "نأمل ألا يحدث ذلك، لكننا أردنا إعداد قرّائنا - وربما حتى المساعدة على درء الأزمة - من خلال توضيح حجم المخاطر الكبيرة (التي ستحدث في حال إقالة أي من الموظفين)".

يذكر أن ترمب صرح للمرة الأولى علنًا في مطلع الشهر الجاري بأن إقالة مولر واردة، كما هاجم نائب وزير العدل، بسبب دهم فرقة من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، لمكتب محامي الرئيس الشخصي مايكل كوهين، ومصادرة وثائق اتصالات سرية.

كومي: ترمب غير مؤهل أخلاقيًا ليكون رئيسًا

واعتبر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي الأحد أن دونالد ترمب "غير مؤهل أخلاقيًا" ليكون رئيسًا للولايات المتحدة.

إيلاف من واشنطن: قال كومي، في مقابلة مع تلفزيون "إيه بي سي": "لا أصدّق تلك القصص التي تقول إن (ترمب) قد يكون غير مؤهل عقليًا أو إنه في مراحل مبكرة من الخرف. أعتقد أنه غير مؤهل من الناحية الأخلاقية لكي يكون رئيسًا".

وشدد على ضرورة أن "يُجسّد رئيسنا الاحترام، ويتقيّد بالقيم التي هي جوهر بلادنا، والأهمّ بين (هذه القيم) هي الحقيقة. هذا الرئيس غير قادر على فعل ذلك".

نزولًا عند طلب الجميع

وكان ترمب قد عبّر الجمعة عن غضبه الشديد حيال كومي، الذي نشر للتو كتابًا وصف فيه الرئيس الأميركي بأنه رجل قاسٍ بلا رادع أخلاقي، ولا يهمّه سوى نفسه.

وفي تغريدتين، صبّ ترمب جام غضبه على كومي الذي أقاله في مايو 2017. وكتب ترمب: "الجميع في واشنطن كانوا يعتقدون أنه تجب إقالته بسبب أدائه السيئ، إلى أن تمت إقالته فعليًا"، مؤكدًا أنه "شرف كبير لي أنني قمت بإقالة كومي".

تجدر الإشارة إلى أن مذكرات كومي، التي تقع في 300 صفحة بعنوان "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة"، تستعيد السنوات العشرين من حياته المهنية بصفته مدّعيًا عامًا لنيويورك، ثم مساعدًا لوزير العدل في حكومة جورج بوش الابن، ومديرًا لمكتب التحقيقات الفدرالي بين عامي 2013 و2017.

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
إغتيال مدير في مفوضية الانتخابات والاستفتاء بإقليم كوردستان (مرفق بصورة)
العبادي: العراق بحاجة الى معركة جديدة وهي معركة ضد الفساد والمفسدين
علي الرفيعي: مفوضيّة الانتخابات لم تُحاسب أحزاباً موّلت حملاتها من المال العام
العراق يخفف الحكم على الداعشية الالمانية
تقارير عن نشاطات تحالف سائرون/ 24 نيسان
الإمارات تعيد بناء تراث الموصل بكلفة 50.4 مليون دولار
تعزية من الاتحاد الديمقراطي العراقي
مفوضية الانتخابات: شمول 1.2 مليون ناخب بالتصويت الخاص
المفوضيّة تلغي مراكز انتخابية في 3 بلدان
صحيفة لندنية: الصدر والحكيم يتسابقان للظفر بمنصب رئيس الوزراء
فهمي : هدفنا هو القضاء على المحاصصة وبناء دولة للجميع
بغداد تؤكد مقتل الرجل الثاني بداعش في ضرباتها بسوريا
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





للمزيد من اﻵراء الحرة