الانتقال الى مكتبة الفيديو
 
"كنز ثقافي هائل".. ما هي مؤسسة "سميثسونيان" التي طالها أمر تنفيذي من ترامب؟
الأحد 30-03-2025
 
الحرة

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا جديداً يهدف إلى "إنقاذ" مؤسسة سميثسونيان، و"استعادة الحقيقة" في التاريخ الأميركي من السرديات التي يعتبرها "مشوهة ومدفوعة بالأيديولوجيا".

ويشير الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب، إلى أن الأميركيين شهدوا خلال العقد الماضي "جهدا منسقاً وواسع النطاق لإعادة كتابة تاريخ الأمة، واستبدال الحقائق الموضوعية بسردية مشوهة".

وبموجب هذا الأمر، تم تكليف نائب الرئيس جي دي فانس، بالعمل من خلال منصبه في مجلس أمناء سميثسونيان، لإزالة "الأيديولوجيا غير المناسبة" من المتاحف ومراكز البحث التابعة للمؤسسة.

كما يطلب الأمر من مكتب الإدارة والميزانية العمل مع الكونغرس لضمان أن المخصصات المستقبلية لمؤسسة سميثسونيان تحظر الإنفاق على المعارض أو البرامج التي "تحط من القيم الأميركية المشتركة، أو تقسم الأميركيين على أساس العرق".

كما يؤكد على أن متاحف العاصمة الأميركية ينبغي أن تكون "أماكن للتعلم، وليس للتلقين الأيديولوجي أو السرديات المقسِّمة التي تشوه التاريخ المشترك".

ترامب وقّع عددا كبيرا من الأوامر التنفيذية في يومه الأول بالبيت الأبيض - رويترز

ترامب يبدأ ولايته الثانية بسلسلة أوامر تنفيذية.. ما أبرزها؟

جلس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد تنصيبه بوقت قصير، على مكتبه في البيت الأبيض، وأمامه عدد كبير من الأوامر التنفيذية التي بدأ في توقيعها تباعا، معلنا بداية عهده بمسار مختلف تماما عن سلفه جو بايدن.

ما هي مؤسسة سميثسونيان؟

هي منظمة بحثية ومتحفية ضخمة تدير أكثر من 20 متحفا ومركزاً بحثياً، يزورها الملايين كل عام، بشكل رئيسي في العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك، حسب الموقع الرسمي للمؤسسة.

وتشمل هذه المتاحف: المتحف الوطني للفن الأفريقي، والمعرض الوطني للصور الشخصية، والمتحف الوطني للهنود الأميركيين، والمتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأفريقية الأميركية.

وتأسست مؤسسة سميثسونيان في القرن التاسع عشر بفضل العالم البريطاني جيمس سميثسون، الذي أوصى بثروته لإنشاء مؤسسة "لزيادة ونشر المعرفة".

وتُعتبر المؤسسة اليوم أكبر مجمع متحفي وتعليمي وبحثي في العالم، بميزانية سنوية تتجاوز مليار دولار.

وتحتفظ المؤسسة بمجموعة ضخمة تضم أكثر من 150 مليون قطعة، بينها قطع أثرية تاريخية، وعينات علمية، وحفريات نباتية وحيوانية، وأعمال فنية، ومواد أخرى متنوعة.

ويدير المؤسسة مجلس أمناء يضم شخصيات رفيعة المستوى، مثل رئيس المحكمة العليا ونائب الرئيس وأعضاء بالكونغرس، ومواطنين معينين.

الرسوم ستبدأ من 2.5 بالمئة وتصل إلى 25 بالمئة

ترامب: سأفرض رسوما بنسبة 25% على واردات السيارات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عن خطط لفرض رسوم جمركية تصل إلى 25 بالمئة على واردات السيارات.

"كنز ثقافي هائل"

تُعد مجموعة مؤسسة سميثسونيان من أضخم المجموعات المتحفية في العالم، حيث تحتفظ بأكثر من 150 مليون قطعة متنوعة.

ورغم هذا الكم الهائل، فإن أقل من 1 بالمئة فقط من هذه المقتنيات معروضة للجمهور، بينما يُتاح بعضها للاطلاع عبر الإنترنت.

وتتميز هذه المجموعة بتنوعها الاستثنائي، إذ تضم أعمالاً فنية يعود تاريخها إلى 6000 عام من مختلف الثقافات العالمية، بالإضافة إلى أرشيف ضخم للتاريخ الشفهي، ومنحوتات فنية من عصور وحضارات متنوعة.

كما تشمل المجموعة قطعاً أثرية تاريخية ذات قيمة علمية وثقافية عالية، وطائرات وصواريخ ومركبات فضائية بالحجم الطبيعي.

وتضم المجموعة كذلك نماذج متنوعة من العناصر الطبيعية، بما في ذلك مجموعات متخصصة من الطحالب والنباتات المزهرة والنباتات المجهرية، بالإضافة إلى عينات من الحيوانات البحرية والثدييات، ومجموعات قيّمة من الأحافير التي توثق التاريخ الطبيعي للأرض.

ولا تستخدم العديد من هذه المجموعات النفيسة للعرض العام فقط، بل تُوظف بشكل أساسي للأغراض البحثية والعلمية.

يستهدف الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب بشكل واضح 3 متاحف رئيسية، تابعة لمؤسسة سميثسونيان.

يشير الأمر إلى متحف تاريخ المرأة الأميركية، وهو مشروع لا يزال في مرحلة التخطيط، مع وجود معرض إلكتروني فقط حالياً.

وينتقد الأمر التنفيذي خطط المتحف المستقبلية التي وصفها بأنها تعتزم "الاحتفاء بإنجازات رياضيين ذكور يشاركون في رياضات النساء".

ويشدد على أن متحف تاريخ المرأة الأميركية يجب أن "لا يعترف بالرجال كنساء بأي شكل من الأشكال".

كما يستهدف الأمر متحف سميثسونيان الأميركي للفنون، لاستضافته معرض "شكل القوة: قصص العرق والنحت الأميركي".

وينتقد الأمر هذا المعرض لأنه "يفحص لأول مرة الطرق التي شكل بها النحت المواقف والفهم حول العرق في الولايات المتحدة"، ويعترض على تصريحات تقول إن "المجتمعات استخدمت العرق لترسيخ أنظمة السلطة والتمييز".

المتحف الثالث المستهدف هو المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأفريقية الأميركي، الذي افتتح عام 2016 تحت إدارة المؤرخ لوني بانش الثالث، أول أمين أميركي من أصول أفريقية للمؤسسة.

يتهم الأمر هذا المتحف بتصنيف مفاهيم مثل "العمل الجاد" و"الفردية" و"الأسرة النووية" كجوانب من "الثقافة البيضاء".

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
ترامب: "يوم التحرير" شمل الحجر والبشر وكل ما يتحرك ويتنفس
في مشيكان احتفالا كبيرا بأعياد الربيع
خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل
بغداد "أول المتضررين" أمنياً واقتصادياً.. سيناريو لما بعد استهداف ترامب لطهران
السلطات تعده إرهابيا.. تفاصيل هجوم "أكيتو" في دهوك
رسالة من السيد السيستاني الى العراقيين
بدائل وفرص.. العراق بين تبعات العقوبات وأزمة الطاقة
"كنز ثقافي هائل".. ما هي مؤسسة "سميثسونيان" التي طالها أمر تنفيذي من ترامب؟
حكومة جديدة في سوريا.. ماذا نعرف عن أبرز الوزراء؟
بعد حل USAID.. نحو 90% من المنظمات العراقية مهددة بالإغلاق
العراق يوافق على تزويد لبنان بالوقود لـ 6 أشهر
كُشفت الآن... رسالة "الفرصة الأخيرة" من ترامب إلى خامنئي
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





للمزيد من اﻵراء الحرة
Loading...